Header image

header ads

ياسين بونو... وأشرف حكيمي: حين يُصبح التتويج حقًّا مؤجلًا

✍️عز العرب الصدوقي:


في كرة القدم، كما في الحياة، لا يُكافأ الجميع في التوقيت الصحيح.

بعض النجوم يتألقون سريعًا، تُفتح لهم الأبواب، وتُفرش تحت أقدامهم سجادات الاعتراف، وآخرون يمضون في صمتٍ طويل، يصنعون المجد بلا ضجيج، ويكتفون بأن يشهد لهم التاريخ، لا المنصات.

وفي زمنٍ صارت فيه الجوائز الفردية عرضة للتأثيرات الإعلامية والتجارية، يبقى حضور ياسين بونو ضمن لائحة المرشحين لجائزة ليف ياشين 2025 لأفضل حارس مرمى في العالم، وأشرف حكيمي ضمن لائحة أفضل ثلاثين لاعبًا مرشحين للكرة الذهبية، مصدر فخرٍ أولًا، لكنه أيضًا يؤكد أنهما مرشحان من طرازٍ مختلف ويستحقان التتويج لا مجرد التواجد.

ليس فقط لحفاظهما على مستوى عالٍ طيلة سنوات، بل لأنهما أثبتا أن التميّز لا يحتاج لجواز سفر أوروبي أو لاتيني، بل لحب الانتماء، ولشجاعةٍ وثباتٍ واستمرارية. ناهيك عن تحلّيهما بأخلاق رفيعة داخل وخارج المستطيل الأخضر.

فإذا كانت الجوائز تُمنح للإحصائيات والأرقام، فإن ياسين وأشرف يمتلكان منها ما يكفي، بل ويتفوّقان على كثيرين ممن سبقوهم إلى المنصات.

وإذا كان الاحتراف يُقاس بالثبات تحت الضغط والمردودية، فقد برهنا على ذلك منذ زمن، كلٌّ بطريقته، وكلٌّ في موقعه.

أشرف حكيمي وياسين بونو لا يحتاجان منصة ليكونا عظيمين.

لأن الأبطال الحقيقيين لا يسألون عن الجوائز… لكنهم يفرضون احترامهم على الجميع.

أما إن كان للعدالة مكان، فقد آن أوانها، ولابد أن تُكتب القصة أخيرًا كما تستحق.

إرسال تعليق

4 تعليقات

  1. سلام لكل رياضي كل الكلام الذي دكره عزالعرب الصدوقي صحيح انا متفق معك واتمني التتويج بكاس افريقيا القادم لان جاء الوقت لانني تاخرنا كتيرا واتمنى التوفيق للجميع

    ردحذف