أيور سبور:
معركة لامين جمال وإبراهيم دياز لم ينقشع غبارها بعد، حتى أشعلت الصحافة الإسبانية فتيل حرب كروية جديدة بين المغرب وإسبانيا. هذه المرة، الاسم هو رشاد فتال، نجم ريال مدريد كاستيا.
رشاد، من مواليد مورسيا سنة 2005، وينحدر من أصول مغربية، مثل منتخب إسبانيا في فئة أقل من 18 سنة في ثلاث مباريات وسجل هدفًا. ثم مثّل منتخب المغرب في فئة أقل من 20 سنة في سبع مباريات وسجل هدفين أيضًا. خطف الأنظار مؤخرًا بعد تألقه اللافت كمهاجم مع الفريق الرديف لريال مدريد، الذي انتقل إليه هذا الصيف قادمًا من ألميريا بمبلغ 900 ألف يورو، وبعقد يمتد لثلاث سنوات حتى يونيو 2028.
وسائل إعلام إسبانية مثل AS وماركا وصفت اللاعب بـ"القنبلة الموقوتة" التي قد تنفجر في وجه الاتحاد الإسباني إذا ما اختار تمثيل المغرب دوليًا، وذلك على بعد أسابيع قليلة فقط من انطلاق كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي (من 27 سبتمبر إلى 19 أكتوبر 2025).
⚽ الكرة في ملعبه
⏳ سباق مع الزمن
العد التنازلي بدأ. نحن على بُعد أسابيع قليلة من انطلاق مونديال الشباب، وكل طرف يريد أن يحسم الصفقة لصالحه. الجماهير المغربية تضغط عبر مواقع التواصل مطالبة اللاعب باختيار قميص "الأسود"، فيما تواصل الصحافة الإسبانية الترويج لضرورة بقاء المواهب في صفوف "لا روخا".
للإشارة، كلا المنتخبين تأهلا إلى مونديال تشيلي. المغرب في المجموعة الثانية إلى جانب الباراغواي، كوريا الجنوبية، وكوبا. أما المنتخب الإسباني، فسيخوض المنافسة في المجموعة الخامسة إلى جانب الأرجنتين، نيجيريا، وكولومبيا.
وفي ظل هذا الصراع، تبقى الكلمة الأخيرة لرشاد. فالقرار سيحدد مستقبله الكروي ومساره الدولي، وقد يتحول إلى إحدى أهم قصص "الحروب الكروية" بين إسبانيا والمغرب.


0 تعليقات