أيور سبور:
أدرجت مجلة فرانس فوتبول النجم المغربي أشرف حكيمي ضمن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية 2025، ليكون بذلك واحدًا من بين ثلاثين لاعبًا يتنافسون على أرفع تتويج فردي في عالم كرة القدم.
هذا الاختيار لم يكن مفاجئًا، بل تأكيدًا على مكانة حكيمي العالمية، بعد موسم استثنائي مع باريس سان جيرمان، وتألقه المستمر رفقة المنتخب المغربي. بلياقته العالية، وثباته التكتيكي، وحضوره في الشقين الدفاعي والهجومي، فرض نفسه كأحد أفضل الأظهرة في العالم، إن لم يكن الأفضل.
في قائمة تضم نجومًا من طراز مبابي، فينيسيوس، صلاح، وهالاند، لا يبدو اسم حكيمي غريبًا، بل ينتمي بقوة إلى هذا الصف الأول من اللاعبين الذين صنعوا الفارق خلال الموسم. فبعيدًا عن الأضواء التقليدية، يواصل النجم المغربي كتابة مسيرة حافلة بالثبات، والعطاء، والتأثير.
الأهم أن ترشيح حكيمي لا يعكس فقط أداءً فرديًا، بل يحمل رسالة رمزية قوية: لاعب عربي إفريقي يتقدم بثقة نحو القمة، ويثبت أن العمل والالتزام قادران على تجاوز كل الحواجز الجغرافية والتاريخية.
ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن الفائز يوم 22 شتنبر المقبل، تبقى كل السيناريوهات واردة. لكن، حتى قبل النتيجة، يبدو واضحًا أن اسم أشرف حكيمي قد دخل سجل العظماء.
ولعل السؤال الأهم لم يعد: لماذا حُكيمي ضمن المرشحين؟
بل: لمَ لا يكون هو المتوَّج؟
#Hakimi_BallonDOR


0 تعليقات