أيور سبور:
مع اقتراب ريال مدريد من خوض غمار كأس العالم للأندية الجارية في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار إلى الكيفية التي سيظهر بها فريق المدرب تشابي ألونسو، خاصة مع خطوته الجريئة بضم عشرة لاعبين من جواهر أكاديمية "لا فابريكا" إلى القائمة الموسعة للنادي الملكي.
![]() |
| @Maxppp |
من المتوقع أن يحصل بعض هؤلاء اللاعبين الشباب على فرصة الظهور، بينما سيكتفي آخرون بخوض التدريبات ومتابعة المباريات من مقاعد البدلاء، على أمل إثبات الذات مستقبلاً.
من بين هذه الكوكبة الصاعدة، يبرز اسم يوسف إنريكيز لخديم، أو "يوسي" كما يُلقّب داخل أسوار فالديبيباس، كأحد أبرز المواهب في مركز الظهير الأيسر. ابن الـ19 عامًا يتميز بأسلوب هجومي جريء وسرعة انفجارية على الرواق، ما جعله محل إشادة دائمة، وصلت حدّ المقارنة بالأسطورة البرازيلية روبرتو كارلوس.
ورغم أنه لم يخض بعد أي مباراة رسمية مع الفريق الأول، فإن "يوسي" كان حاضراً في عدة قوائم استدعاء، ونجح في جذب انتباه تشابي ألونسو، الذي يبدو حريصًا على متابعته عن كثب. كأس العالم للأندية قد تكون فرصته الأولى لاختبار أجواء النخبة، وسط مجموعة من الوجوه الشابة التي تعوّل عليها الإدارة لتجديد دماء الفريق في السنوات القادمة.
ولا يقتصر الاهتمام بـ"يوسي" على مدريد فقط، إذ أبدى المنتخب المغربي رغبته في الاستفادة من خدماته، من خلال استدعائه في وقت سابق، في خطوة استباقية لتأمين ارتباطه بالأسود، خاصة وسط تقارير عن اهتمام محتمل من منتخبات أوروبية أخرى.
ويمتد عقد لخديم مع ريال مدريد حتى صيف 2028، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها فيه مسؤولو "الميرينغي"، ورهانهم عليه كمشروع لاعب مستقبلي في الفريق الأول. وتضعه تقارير إعلامية ضمن قائمة مصغرة من مواهب "لا فابريكا" المرشحة لدخول حسابات ألونسو خلال المرحلة المقبلة.
يوسف لخديم ليس مجرد ظهير أيسر واعد؛ بل مشروع نجم بنكهة مغربية على خطى أشرف حكيمي، يشق طريقه بتباث نحو الحلم الكبير: الظهور بقميص ريال مدريد على أرضية "سانتياغو بيرنابيو"، وربما، قد يكون الاسم الذي طال انتظاره لتعزيز الجبهة اليسرى في كتيبة الريال.


0 تعليقات