أيور سبور:
يبدو أن باريس سان جيرمان لم يكتفِ بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، بل قرر أن يُثبت أن ما حدث في النهائي لم يكن صدفة. بعد أقل من شهر على تتويجه التاريخي بلقب دوري أبطال أوروبا بخماسية ساحقة أمام إنتر ميلان، عاد باريس سان جيرمان ليؤكد أنه دخل مرحلة جديدة من النضج والهيمنة، وهذه المرة في أولى مبارياته بـكأس العالم للأندية، حيث تفوق بوضوح على أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة.
![]() |
| فرحة باريسية مستحقة |
الفريق الباريسي لم يمنح خصمه فرصة لالتقاط الأنفاس، مستحوذًا على الكرة بنسبة 74%، وسدد 16 كرة منها 8 مؤطرة، بينما اكتفى أتلتيكو بتسديدة واحدة على المرمى طيلة 90 دقيقة.
الأهداف توالت بأقدام فابيان رويز (د 19)، فيتينيا (د 45+1)، سيني مايولو (د 87)، ثم اختتم كانغ إن لي الرباعية من ضربة جزاء في الدقيقة +90+7.
هذه البداية القوية في المونديال العالمي للأندية لا تحمل فقط رسالة فنية، بل تؤكد أن باريس لا يعيش نشوة لحظة عابرة بعد التتويج الأوروبي، بل يواصل البناء على أساس متين، بقيادة مدربه لويس إنريكي الذي يوفّق بين الانضباط والمرونة.
من خماسية أليانس أرينا إلى رباعية كأس العالم للأندية، يبدو أن باريس سان جيرمان قد تجاوز عقدة الماضي، وأصبح فريقًا لا يكتفي بالمشاركة.. بل يصنع الحدث.


0 تعليقات