متابعة، عز العرب الصدوقي:
في خطوة مفاجئة، تم تقديم موعد نهائي كأس إفريقيا للفتيان، الذي كان مبرمجًا يوم السبت 19 أبريل على الساعة الثامنة مساءً، إلى الساعة الثالثة بعد الزوال من نفس اليوم، دون أي تفسير رسمي يوضح خلفيات هذا التغيير.
رغم انتشار الخبر على نطاق واسع، فضّلت "أيور
سبور" عدم التسرع في نشره قبل التوصل إلى توضيحات رسمية أو مبررات من الجهة
المنظمة، وذلك حفاظًا على المهنية واحترامًا لقرائنا. ومع ذلك، لم تُصدر الجامعة
الملكية المغربية لكرة القدم، ولا اللجنة المنظمة، أي بلاغ يشرح أسباب هذا
التعديل، واكتفى الموقع الرسمي للجامعة، أمس، بنشر تفاصيل تتعلق فقط بعملية بيع التذاكر وكأن شيئا لم يكن.
هذا الغموض يثير أكثر من علامة استفهام: كيف يمكن اتخاذ
قرار بهذا الحجم دون إشعار أو تفسير؟ وما هي الاعتبارات التي دفعت نحو تغيير موعد
مباراة نهائية ينتظرها الجمهور؟ وهل الأمر مقصود وبفعل فاعل؟
من جهة أخرى، فإن لهذا القرار آثارًا فنية على المنتخب
المغربي، الذي اعتاد على خوض مبارياته في الفترة المسائية. فالانتقال المفاجئ إلى
توقيت الزوال قد يربك تحضيرات المدرب نبيل باها، الذي خطط لكل شيء بناءً على
الموعد السابق، كما قد يؤثر على الأداء البدني والذهني للاعبين، خاصة في ظل الحاجة
إلى تعديل روتينهم الغذائي والنفسي والزمني.
نتمنى أن لا يتأثر الناخب الوطني ولا اللاعبين بهذا التغيير
المفاجئ. وأن يجعلوا منه حافزا وتحديا لكسب الرهان والفوز بالكأس لأول مرة في تاريخ
المسابقة وإسعاد الجماهير المغربية التواقة للألقاب.
ويبقى السؤال معلقًا: هل سيخرج بلاغ رسمي يوضح خلفيات هذا القرار؟ أم أن الغموض سيظل سيد الموقف؟


0 تعليقات