Header image

header ads

جمال الدريدب لـ"راديو مارس": المغرب التطواني يحتاج لمشروع رياضي

 ✍️عز العرب الصدوقي:

في حديث خصّ به إذاعة راديو مارس، عبّر مدرب المغرب التطواني جمال الدريدب عن ارتياحه بعد الفوز الأخير على الوداد الرياضي، مؤكدًا أن هذا الانتصار شكل دفعة قوية للفريق في ظرفية صعبة، تتطلب تركيزًا مضاعفًا وحضورًا ذهنيًا عاليًا.


منذ التحاقه بالمغرب التطواني سنة 2005، تدرج جمال الدريدب في تدريب مختلف الفئات السنية، وصولًا إلى منصب المدرب المساعد سنة 2016. ورغم تنكر بعض مسؤولي النادي له، فإنه يظل حاضرًا بقوة في أوقات الشدة، يقود اليوم الفريق بعزيمة وإصرار.

الدريدب: نحن جاهزون للتحدي الكبير من أجل البقاء

قال الدريدب في حواره إن:

 "اللاعبين قدّموا مباراة كبيرة أمام الوداد، والنتيجة كانت مستحقة. اشتغلنا على الجانب الذهني بشكل كبير، لأننا كنا نعرف أن المواجهة تحتاج لأكثر من مجرد تكتيك."

وأضاف:
"هناك تجاوب ممتاز من طرف اللاعبين، سواء في الحصص التدريبية أو أثناء المباريات. المجموعة واعية بالمسؤولية، ونحن نشتغل بمبدأ الواقعية ونتعامل مع كل مباراة على حدة."

بخصوص الوضعية الصعبة التي يمر منها "الماط"، أكد الدريدب:

"نحن نعيش ضغطًا كبيرًا، لكن نؤمن بقدرتنا على البقاء. تنتظرنا خمس مباريات بمثابة نهائيات، وسنبدأ بمواجهة اتحاد طنجة، وهي كل ما يهمنا حاليًا."

أما عن ربع نهائي كأس العرش أمام أولمبيك خريبكة، فقد قال:

"رغم أن المباراة ستُجرى بسانية الرمل في تطوان، إلا أنها لن تكون سهلة. مباريات الكأس لها طابع خاص، وتتطلب تركيزًا ذهنيًا كبيرًا، خصوصًا أمام فريق منظم مثل خريبكة."

المشروع الرياضي هو السبيل لنجاح المغرب التطواني

وختم جمال الدريدب تصريحاته برسالة إلى إدارة النادي، حيث شدد على أن:
"نجاح أي فريق رهين بوجود مشروع رياضي متوسط أو بعيد المدى، حسب الإمكانيات. لا يمكن أن نطلب نتائج دون توفير الاستقرار والثقة في الأطر التقنية المحلية."

 المغرب التطواني سيقاتل من أجل البقاء في قسم الأضواء، والمدرب الدريدب يبدو عازمًا على استثمار كل نقطة قوة داخل المجموعة، وسط دعم جماهيري كبير وتحديات متواصلة على أكثر من واجهة.

إرسال تعليق

0 تعليقات