Header image

header ads

موكوينا... دقّت ساعة الرحيل عن الوداد

 ✍️عز العرب الصدوقي:

بعد الإقصاء المفاجئ من كأس العرش أمام المغرب التطواني، انفجرت موجة من الغضب وسط جماهير الوداد الرياضي، مطالِبة برحيل المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي فشل في إقناع الأنصار داخل وخارج الملعب.



الفريق الأحمر، الذي دخل الموسم بخطط كبيرة وطموحات مرتفعة، وجد نفسه يتخبط بين نتائج غير مستقرة وأداء باهت، تُوج بخروج مخيب من دور الـ16 لكأس العرش، بعد أن كان اللقب أحد أهدافه لإنقاذ موسم متعثر.

موكوينا، القادم بخطاب حداثي ورؤية تعتمد على الكرة المنظمة، لم يتمكن من ترجمة وعوده إلى نتائج. رغم الانتدابات العديدة التي وضعت تحت تصرفه، لم يُظهر الفريق أي بصمة فنية واضحة، بل بدا فاقدًا للانسجام والشخصية، خصوصًا في المحطات الحاسمة.

خسارة سباق الدوري لصالح نهضة بركان، ثم الإقصاء من كأس العرش، جعلا موقف المدرب الجنوب إفريقي أكثر هشاشة، خاصة في ظل الضغط الجماهيري المتزايد وإدارة بدأت تفقد صبرها، وفق ما يتردد في كواليس مركب بنجلون.

ورغم أن الأمل لا يزال قائمًا في إنهاء الموسم بمركز مؤهل لمسابقة إفريقية، فإن الوضع الحالي لا يبعث على الاطمئنان. الوداد يحتل المركز الرابع بـ43 نقطة، متساويًا مع الفتح الرباطي ومتخلفًا عن الجيش الملكي بنقطتين فقط، ومع تبقي خمس جولات، فإن أي تعثر قد يجعل موسم الوداد صفريا بكل المقاييس.

مع اقتراب انطلاق كأس العالم للأندية، الذي يشارك فيه فريق الوداد، يشعر عشاق الفريق بالقلق من احتمال تحقيق نتائج كارثية في هذه البطولة العالمية. خاصة أن الفريق الأحمر سيواجه تحديات كبيرة في المجموعة السادسة، حيث سيلتقي مع فرق مانشستر سيتي ويوفنتوس والعين الإماراتي.

لقد بلغ التوتر ذروته داخل النادي الأحمر، ومن المؤكد أن لحظة الحسم قد حانت، حيث لم يعد جمهور الوداد يتحمل الانتظار.

أصبحت نهاية موكوينا أمرًا لا مفر منه، إلا إذا كان لهشام آيت منا وجهة نظر مختلفة. وفي هذه الحالة، سيتعين عليه تجهيز حقائبه ومرافقة المدرب الجنوب إفريقي إلى صفحات التاريخ المنسية.

إرسال تعليق

0 تعليقات