متابعة: أيور سبور،
في اتصال حصري مع راديو مارس، كشف عبد المجيد إسحيتة، اللاعب الدولي السابق ونجم فريق الوداد الرياضي، أن جمعية قدماء لاعبي الوداد قاطعت حفل وصول مجسم كأس العالم للأندية إلى مدينة الدار البيضاء حتجاجًا على تصريح رئيس الفريق هشام آيت منا، الذي عبر فيه عن "عدم اعترافه بقدماء اللاعبين".
![]() |
| صورة مركبة - أيور سبور |
للإشارة، "تداولنا لهذا الخبر لا يهدف إلى تأجيج الخلاف، بل
يروم تسليط الضوء على مستوى الاحتقان الذي بلغه الوضع داخل البيت الودادي، في وقت
تشتد فيه الحاجة إلى رص الصفوف ولمّ شمل كل المكونات، خدمة لمصلحة النادي وتاريخه
وتحدياته المقبلة. كما يأتي هذا التناول لإبراز معاناة بعض اللاعبين القدامى، وطرح
مسألة التنكّر لتاريخهم وتضحياتهم التي شكّلت جزءًا من هوية الوداد وإرثه الرياضي."
أوضح إسحيتة أن هذا التصريح دفع العديد من القدماء إلى
اتخاذ قرار بعدم الحضور، في خطوة تعكس الاحتجاج على ما وصفوه بـ"التنكر
والتهميش" لدورهم الكبير في تاريخ النادي. وأشار إلى أن المقاطعة تم اتخاذها
في آخر لحظة، حيث لم يكن بعض القدماء على علم بالقرار في البداية، ما أدى إلى حضور
عدد محدود منهم.
وفي الوقت الذي يجب فيه معرفة وجهة نظر الرئيس والاطلاع على تفسيره لهذا التصريح، يبقى الوداد في حاجة ماسة لجميع مكوناته خصوصًا وأن النادي ينتظره نهاية موسم حارقة ومشاركة مرتقبة في كأس العالم للأندية.
في نهاية المطاف، الوداد ليس مجرد نادٍ، بل هو عائلة متكاملة، وكل فرد فيها له دور محوري في مسيرة الفريق. في هذه اللحظات الحاسمة، لا يمكن للنادي أن يتحمل أي انقسام داخلي. ما يحتاجه الوداد الآن هو توحيد جهود قدامى اللاعبين، الإدارة، والجماهير، والعمل معًا بروح من التعاون والتضامن.


0 تعليقات