✍️عز العرب الصدوقي:
في أجواء مشحونة داخل ملعب "فيلودروم" وتحت ضغط جماهيري كثيف، نجح أولمبيك مارسيليا في انتزاع فوز مثير من ضيفه تولوز بنتيجة (3-2)، مساء الأحد 6 أبريل 2025، في إطار الجولة الـ28 من الدوري الفرنسي.
المباراة جاءت على وقع التوترات التي طبعت العلاقة بين المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي وبعض اللاعبين، عقب الهزيمة الأخيرة أمام ريمس. رغم ذلك، واصلت جماهير مارسيليا وفاءها، إذ حضرت بكثافة وحوّلت مدرجات فيلودروم إلى ساحة دعم وتحفيز.
شوط أول ساخن تحت ظلال الأزمة
البداية كانت سريعة من الفريقين، وتمكن تولوز من تسجيل هدف
في الدقيقة 9 عن طريق الفنزويلي كاسيريس، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل. مارسيليا
رد بمحاولة خطيرة من رابيو في الدقيقة 16، لكن الكرة علت العارضة.
في الدقيقة 21، سجل غابريال سوازو هدفًا ضد مرماه مانحًا
التقدم لمارسيليا، قبل أن يعادل الكاميروني فرانك ماجري النتيجة لتولوز في الدقيقة
29. بعدها، كاد بابينكا أن يمنح الزوار هدف التقدم في الدقيقة 38، لكن الحارس رولي أنقذ
الموقف. لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
تألق هجومي واستمرار المعاناة الدفاعية
في الشوط الثاني، انفجرت المواجهة هجومياً، جرينوود أطلق تسديدة صاروخية في الدقيقة 57 سكنت الزاوية العليا، أعادت التقدم لمارسيليا. لم يمر وقت طويل حتى أضاف الدولي الفرنسي أدريان رابيو الهدف الثالث في الدقيقة 64 بطريقة رائعة.
ورغم سيطرة مارسيليا، فإن تولوز عاد ليقلص الفارق في
الدقيقة 76 بواسطة سييرو، بعد ركلة حرة دقيقة من كاسيريس. المهاجم السويسري سييرو أهدر فرصة
ثمينة للتعادل في الدقيقة 80، بعد تسديدة قوية علت المرمى بقليل.
انتصار بطعم التحدي
انتهت المباراة بفوز مارسيليا 3-2، ليخفف من ضغط النتائج الأخيرة، ولو مؤقتًا. الفوز قد يشكل بداية جديدة نحو الاستقرار، لكن المشاكل الفنية والدفاعية ما زالت تفرض نفسها، كما أن العلاقة بين المدرب وغرفة الملابس تبقى على المحك، في انتظار ما ستكشفه الجولات المقبلة.


0 تعليقات