✍️عز العرب الصدوقي:
في واحدة من أكثر الحوارات العفوية والمباشرة، أطل الناخب
الوطني وليد الركراكي، يوم أمس الثلاثاء، على جمهور البرنامج الإسباني الشهير "إل
تشيرينغيتو"، مجيبًا على أسئلة الصحفي ماركوس بينيتو في صيغة أقرب إلى
"اختبار شخصية" منها إلى حوار تقليدي، كاشفًا عن جوانب إنسانية ومهنية
قلّما تظهر في المؤتمرات الصحفية الرسمية.
الركراكي، الذي أدهش العالم خلال مونديال قطر 2022، تحدث عن
صفات تستفزه، وأفضل اللاعبين في العالم حاليًا، وكذا موقفه من الازدواجية الثقافية
والانتماء الوطني، مؤكدًا أن اللعب للمغرب كان دومًا خيار القلب، حتى وإن امتلك
جنسية مزدوجة.
"في المغرب ينادونني براس
لافوكا، وهذا النعت لا يعجبني"، أجاب وليد حين سُئل عن الصفة التي تستفزه.
أما عن أفضل لاعب في العالم حاليًا، فاختار عثمان ديمبلي، معتبرًا أنه الأفضل من
زاوية نظره كمدرب، دون أن يغفل عن ذكر محمد صلاح وكيليان مبابي.
وفي لحظة صراحة نادرة، اعترف الركراكي: "كنت مجدًّا
ومتهاونًا في بعض الأحيان، لكنني أعطيت كل ما أستطيع… وهذا هو مستواي كلاعب".
أما عن تمثيله للمغرب عوض فرنسا، فقال بثقة: "حتى وإن كان لدي المستوى للعب
مع فرنسا، كنت سأختار المغرب احترامًا لأصول والديّ".
الحديث عن ازدواجية الثقافة والانتماء أخذ حيزًا مهمًا،
خاصة حين تناول الركراكي قضية إبراهيم دياز، مؤكدًا أن اختيار دياز للمنتخب
المغربي لم يكن سهلًا بسبب جذوره الإسبانية المغربية، لكنه اتخذ قراره عن قناعة
وبعد عرض مشروع المنتخب عليه.
ورفض الركراكي الإشاعات حول الإغراءات المالية التي ترافق
اختيارات بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية: "الاختيار نابع من القلب، ونحن لدينا
مشروع كبير، وهناك استحقاقات مقبلة ككأس إفريقيا 2025، مونديال 2026، وكأس العالم
2030 التي سيُحتضن جزء منها بالمغرب".
وعن مونديال 2030، قال الركراكي بابتسامة: "النهائي؟
سيكون في بني سليمان، في أكبر ملعب بالعالم بسعة 114 ألف متفرج. حلم كبير… لكن
مجرد التنظيم هو شرف لأي بلد".
وفي ختام اللقاء، كشف وليد الركراكي عن حلمه الأكبر حاليًا
دون تردد: "الفوز
بكأس إفريقيا. هذا كل ما يشغل تفكيري".


4 تعليقات
👍👍👍
ردحذف😊✌️
حذفاسلوب تحليلي موفق
حذفالله يكبر بك. مودتي
حذف