متابعة: عز العرب الصدوقي،
قبل ساعات من قمة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين
باريس سان جيرمان وأستون فيلا، كشفت صحيفة ليكيب، في تقرير ميداني من داخل
الملعب، عن تفاصيل قد تُشكّل بداية صراع ذهني قبل الصافرة.
فخلال جولة رافقت فيها مشجعي أستون فيلا، لاحظت الصحيفة أن
الغرفة المخصصة لطاقم لويس إنريكي لا تتجاوز 6 أمتار مربعة، تفتقر لأبسط مقومات
الراحة وتوحي بالتهميش. كما أن غرفة اللاعبين الباريسيين أقل راحة وحداثة من
نظيرتها المخصصة لأصحاب الأرض.
في المقابل، يتمتع طاقم أوناي إيمري بغرفة تبلغ مساحتها 30
مترًا مربعًا، مجهزة بشاشات ومقاعد مخصصة ومشروبات ساخنة وباردة. والمفارقة أن
الغرفة المخصصة للضيوف لم تكن موجودة أصلًا، وتم إنشاؤها فقط السنة الماضية بعد
احتجاج تقدم به أياكس.
ولا تقف رسائل الضغط عند حدود المرافق؛ فنفق دخول اللاعبين
إلى الملعب يعرض نسخة من كأس دوري الأبطال التي أحرزها أستون فيلا سنة 1982، في
تلميح مباشر لتفوق تاريخي يفتقر إليه خصمه الباريسي.
قد تبدو هذه التفاصيل هامشية، لكنها في كرة القدم الحديثة
تُوظف ببراعة ضمن أدوات الضغط النفسي. ويبقى السؤال: هل يُربك هذا التكتيك البسيط
لاعبي باريس، أم يزيد من تركيزهم في موقعة الحسم؟
المباراة تُجرى مساء اليوم الثلاثاء 15 أبريل 2025، على
الساعة 20:00 بتوقيت المغرب (GMT+1)،
ويقودها الحكم الإسباني خوصي ماريا سانشيز مارتينيز. علمًا أن لقاء الذهاب انتهى
بفوز الفريق الباريسي بثلاثة أهداف لهدف، مما يمنحه أفضلية واضحة قبل العودة في
فيلا بارك.


0 تعليقات