عز العرب الصدوقي:
لم يتجرع، ناصر الخليفي وباريس سان جيرمان، بعد تداعيات رحيل كيليان مبابي المجاني إلى ريال مدريد في الصيف الماضي. وقد يسعى لرد الضربة بمثلها من خلال ضم إحدى الجواهر من أكاديمية الريال.
![]() |
| ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان الصورة ل: NurPhoto |
أعلن نادي باريس سان جيرمان في 19 مارس 2025 أنه لم يتجاوز بعد الخروج المفاجئ لمبابي ولا تزال هناك قضايا قانونية مع اللاعب تتعلق بمبلغ كبير نتيجة خلافه مع الإدارة القطرية للنادي.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة ماركا الإسبانية، أن باريس سان جيرمان لا يزال غير قادر على نسيان "رحيل" مبابي من الفريق دون أن يحصل على يورو واحد في المقابل. ويسعى للانتقام من ريال مدريد عبر التفاوض مع بعض المواهب من أكاديمية النادي الملكي.
الصحيفة ذكرت أن النادي الفرنسي يقوم بمراقبة اللاعبين الشباب الموهوبين في "لا فابريكا". خاصة بعد أن أصبح العديد منهم محط أنظار بفضل أدائهم المميز مع الفريق الأول هذا الموسم.
من بين هذه المواهب التي يستهدفها باريس، يبرز اسم برايان بوغارين. الشاب الذي تألق خلال بطولة أكاديمية الكأس في الدوحة وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية التي جمعت بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان. الصحيفة أفادت بأن نزول الخليفي إلى غرفة تبديل الملابس لتهنئة لاعبي الفريقين بعد انتهاء المباراة كان مفاجأ، واعتبرت تحركاته تهدف المراقبة.
بينما تترقب الأوساط الرياضية مواجهة محتملة في دوري أبطال أوروبا قد تجمع بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان في نصف النهائي، يبدو أن الخليفي ورفاقه لم يتجرعوا بعد تداعيات "هروب" مبابي. وبالتالي فإن هناك مواجهة مفتوحة بين الفريقين قد تكون بدأت للتو. ففي باريس وضواحيها، يُعتقد أن الثأر يقدم على طبق من ذهب.


0 تعليقات