Header image

header ads

ليفربول يواصل الترنح ومهدد بموسم صفري

عز العرب الصدوقي:

على مسرح ملعب ويمبلي الأسطوري، التقى ليفربول بنيوكاسل يونايتد في نهائي كأس الرابطة. كانت هذه المباراة فرصة للريدز لتضميد جراحهم الأوروبية بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي. 


فرحة إيزاك باالهدف وحسرة فان دايك

كان الهولندي آرني سلوت يمني النفس بتحقيق أول لقب له كمدرب لليفربول، بينما كان إيدي هويي يطمح لإنهاء فترة طويلة من الانتظار لنيل لقب كبير. 

لقب طال انتظاره

في مدرجات الملعب، رفع مشجعو نيوكاسل يونايتد، الذين انتظروا طويلاً لتحقيق الانتصار، لافتة كتبت عليها ببساطة: "اكتبوا أسماءكم في كتب التاريخ". وكلمتي ستكون: "كيف تمكنوا من ذلك؟"

بعد نحو 70 عاماً من آخر تتويج كبير له، انتصر نيوكاسل 2-1 على ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ليظفر بكأس الرابطة. سجل هدفي نيوكاسل كل من داني بيرن (45) وألكسندر إيزاك (53)، بينما جاء هدف ليفربول الوحيد ن طريق فريديريكو كييزا في الدقيقة 90+4.

بالنسبة لإيدي هويي، مدرب نيوكاسل، كان هذا الانتصار بمثابة تأكيد على فعالية أساليبه خلال السنوات الأخيرة وجعله أول إنجليزي يفوز بلقب محلي كبير في البلاد منذ فوز هاري ريدناب بكأس الاتحاد الإنجليزي مع بورتسموث عام 2008. 

خطر الموسم الصفري

استمر ليفربول في الترنح، حيث تلقى ضربتين قاصمتين في أسبوع واحد. كان الفريق يأمل في تحقيق الثلاثية هذا السنة نظرا للأداء الرائع الذي قدمه منذ بداية الموسم.

لاشك أن الخروج من الدور الـ16 من دوري الأبطال، أثر سلباً على معنويات الفريق بشكل كبير. بالنسبة للمدرب آرني سلوت ورجاله سيتعين عليهم مراجعة ما حدث والتفكير فيما كان يمكن أن يكون وما الذي كان بإمكانهم فعله بشكل مختلف بعد أداء لم يكن فيه الفريق في أفضل مستوياته. 

إنه أسبوع للنسيان، وعلى محمد صلاح ورفقائه أن يكونوا في حالة تأهب وحذر، لأن أرسنال بعد فوزه اليوم على تشيلسي (1-0) قلص الفارق معهم إلى 12 نقطة على بعد 9 جولات من نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز. ففي النهاية، ليفربول لن يمشي وحيدًا إذ يمتلك خلفه جمهورًا عظيمًا.

إرسال تعليق

0 تعليقات