عز العرب الصدوقي:
تم تداول بعض الأنباء التي تشير إلى احتمال تهديد قطر بسحب استثماراتها من فرنسا. وظهرت هذه التكهنات على خلفية استدعاء ناصر الخليفي للتحقيق معه في قضية أرنو لاغاردير.
![]() |
| ناصر الخلفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان مصدر الصورة: وكالة الأنباء الفرنسية |
”طاحت الصَّمْعة علّْقوا الحجام”
في عام 2024، تم فتح تحقيق مع الرئيس التنفيذي لمجموعة لاغاردير، أرنو لاغاردير، للاشتباه في استغلاله لحسابات شركاته بهدف تمويل أسلوب حياته ونفقاته الشخصية على مدى عدة سنوات. وفي سياق هذه القضية، وُضع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، قيد التحقيق بتهم تتعلق بـ "التواطؤ في شراء الأصوات والتأثير على حرية التصويت" و"التواطؤ في إساءة استخدام السلطة". ويقول المثل المغربي" طاحت الصمعة علقوا الحجام.
استثمارات قطر ستتجه نحو دول أكثر ترحيب وعدل
في سياق متصل، رد ناصر الخليفي بشكل حازم على الشائعات المتداولة بشأن تركه لنادي باريس سان جيرمان، مؤكدًا عدم وجود أي نية لسحب الاستثمارات القطرية من فرنسا. وأوضح الخليفي أن قطر ستواصل تنويع استثماراتها مع زيادة الاهتمام بدول جديدة.
وأشار رئيس نادي باريس سان جيرمان إلى أن الاستثمارات في فرنسا أصبحت موضع تساؤل متزايد، مشددًا على وجود معاملة تُعتبر غير عادلة تجاه الشركات والأفراد القطريين. وصرح المسؤول القطري قائلا: "إذا قمت بالتدقيق، ستلاحظ أننا نبتعد تدريجيًا منذ عدة سنوات نحو الاستثمار في بيئات أكثر ترحيب وأكثر عدل". وفقًا لما أوردته صحيفة بيلد الألمانية.


0 تعليقات